أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.

السبت، 12 سبتمبر 2015

أشخاصُ غيروا وجه العالم

أشخاصُ غيروا وجه العالم 

         لقد كان لكل من  البرت اينشتاين و اسحق نيوتن أثر كبير في تغيير آرائنا ونظرتنا إلى هذا الكون، ولا نبالغ عندما نقول أن هذين الشخصين قد غيرا وجه العالم، ولكن لا يكتمل إنسان قط مهما بلغ. بل قد يحمل صفات وخصائص لا يتوقعها احد. 

 فاستاذ علم النفس المرضي التطوري في جامعة كامبردج سايمون بارون كوهين يقول إن ايتشتاين ونيوتن  كانا يعانيان مع متلازمة اسبيرجر وهو أدنى درجة من التوحد الذي لا يؤدي إلى صعوبات في التعلم.

وطبقا لجمعية مرضى التوحد الوطنية فإن التوحد عبارة عن سلسلة من الاضطرابات. وتقول متحدثة باسم الجمعية إن الخصائص الثلاث الرئيسية لمتلازمة اسبيرجر تتركز في مشكلات تتعلق بالتفاعل الاجتماعي ومشكلات تتعلق بالمخاطبة - الاهتمام بشكل كبير بموضوع أكثر من أي شيء آخر - ومشكلات تتعلق بالتخيل .

فقلما كان نيوتن - استاذ الرياضيات في جامعة كامبردج - يتحدث، وكان ينهمك في عمله لدرجة انه كان ينسى تناول الطعام. كما كان بعيدا عن اصدقائه وسيئ الطبع في معاملته لهم.

ومن الاشياء الغريبة في سلوكه انه كان يلقي محاضرة في حجرة خالية حتى في حال عدم وجود أي طلاب.

كان اينشتاين انسانا منعزلا يكرر الجمل بهوس حتى سن السابعة وعندما أصبح يافعا كان يلقي محاضرات مربكه لا  تحمل أي معنى حقيقي. ومع ذلك فقد أبدى الرجلان بعض المؤشرات المتناقضة: لقد عمل نيوتن بعض الابحاث العلمية المثيرة بما في ذلك اثبات ان الضوء الابيض يحتوي على عدة الوان بالاضافة إلى تطوير حساب التفاضل والتكامل الذي يتناول فكرة المقادير اللانهائية للوقت. اما اينشتاين فقد طور النظرية النسبية وكانت له علاقات جنسية غير شرعية كثيرة وكون صداقات حميمة وكان صريحا في الأمور السياسية.

يقول الاستاذ بارون كوهين في تقرير تم نشره في مجلة «العالم الجديد» أخيرا ان الحماس والعشق والدفاع عن العدالة ترتبط بشكل تام بمتلازمة اسبيرجر (AS) يجدون صعوبة في الحديث بطريقة غير رسمية - انهم لا يستطيعون القيام بحديث قصير.

ويعترف الاستاذ بارون كوهين باستحالة عمل تشخيص دقيق لشخص متوفى ولكنه يأمل ان يلقي مثل هذا التحليل بعض الضوء على سبب تفوق بعض الاشخاص المصابين بالتوحد بينما يتعثر البعض الآخر.

وقد اخبر طبيب الأمراض العقلية بجامعة كاليفورينا جلن اليوت مجلة «العالم الجديد» بانه غير مقتنع بالتشخيص. فبامكان المرء ان يتصور وجود اشخاص عباقرة غير بارعين اجتماعيا و مع ذلك ليسوا مصابين بالتوحد بدرجة قليلة.

ان ما يجعل مثل هؤلاء الأفراد اشخاصا منعزلين يصعب التعامل معهم هو نفاد صبرهم من البطئ الذهني عند الآخرين والنرجسية والحماس لمهمة الإنسان في الحياة.




الجمعة، 11 سبتمبر 2015

عظماء فشلو ... Greats failed

عظماء فشلو ...  Greats failed

بعض الناس الذين فشلوا فشلا كبيرا في بداية حياتهم، وتعرضوا للاهانة والأذى من الآخرين ... ولأنهم مختلفون ومصممون .. أصبحوا بالتصميم والتحدي من مشاهير العالم لا بل من عظمائه ...  شاهد







الانفجار الاعظم .. ووروده بالقرآن الكريم

"الانفجار الاعظم"

نشأة الكون  



أضرار المشروبات الغازية

هل تعلم 

حقائق عن الكوكاكولا والمشروبات الغازية 

- اسكب علبة كوكاكولا في المرحاض واتركها لمدة ساعة واحدة ثم اسحب السيفون ستلاحظ أن جميع البقع قد زالت وذلك أن حامض الستريك قد أزالها بفعالية قوية .

- لإزالة الصدأ عن صدام سيارتك أو عن صامولة صدئة أفرك ما تريد تنظيفه بقطعة قماش مبللة بالكوكاكولا  وستقوم الكوكاكولا بالمهمة .

- لتنظيف أصابع البطارية من التآكل اسكب علبة كوكاكولا على أصابع البطارية ولاحظ فقاعات الغاز وهي تعمل بفعالية على تفتيت التآكل وإزالته . 
- لإزالة بقع الدهون عن الملابس أضف مقدار علبة كوكاكولا إلى مواد الغسيل ولاحظ اختفاء بقع الزيت . 

شاهد  بالفيديو 











مواطن روسي يدافع عن الاسلام


روسي يدافع عن الاسلام بقوة


رد مقنع

قصة قصيرة بعنوان : رد مقنع .. لشاب يروي قصته للدكتور مصطفى محمود

هي مدرسة.. وأنا مدرس..
تبادلنا حبا عميقا جارفا.. وتعاهدنا علي الزواج.. وبدأنا نحلم بعشنا السعيد.. ونفكر في ميزانية عامنا الأول..
هي تتقاضي 45جنيهاً.. وأنا 45.. أي أن إيرادنا تسعون جنيها في الشهر.. ندير بها بيتاً انيقاً.. وننفق منها على طفل..
وبدأنا نكتب أحلامنا.. أرقاما علي ورق..نفقات الأكل.. والشرب.. والثياب.. والمواصلات.. والخادم.. والبواب.. والسينما.. والمصيف..
وتبخرت الجنيهات التسعون.. وما زلنا نكتب.. ونكتب..
وكان من الواضح أن أحلامنا أكثر من إيرادنا.. أننا أفقر من أن نبني العش الأنيق الذي رسمناه في اذهاننا..
وبدأنا نفكر..
قلت لها :
-سوف أسافر إلى السعودية.. واقضي عاماً في جدة.. أعود بعده وقد وفرت مبلغا كبيراً.. فنتزوج ونبدأحياتنا..
ووافقت بعد تردد.. وهي تضغط علي يدي في امتنان وتبادلنا قبلة طويلة.
وذهبت إلي السعودية.. وبدأت أحترق وحدي.. لا من نار جدة.. ولكن من نار فراقها.. وبدأت أرسل لها خطابات طويلة.. وأقول لها أني اكتشفت أن الحياة ليست ميزانية وأرقاماً.. وأن الفرق بين التسعين والألف ليس هو الشئ الذي يسعد وإنما الشئ الذي يسعد هو قلبان متحابان يعطف كل منهما علي الآخر.. وأننا نستطيع أن نعيش سعداء بجنيهاتنا التسعين.
وكانت ترسل لي قائلة : إنها اكتشفت هذه الحقيقة هي الاخري ، وأنها غيرت رأيها.
وكانت خطاباتنا تفيض حناناً ورقة.
وحينما عدت.. كنت أريد أن أراها.. وقد تغيرت إلى امرأة جديدة.. تنظر إلى الحب كما أنظر إليه.. علي أنه مرتب إضافي وكسب أغلي من الذهب وقد وجدت أنها اقتنعت.. اقتنعت جداً .. وأخذت بهذا الرأي الوجيه.. فتزوجت من زميلي المدرس الذي يتقاضي 35 جنيهاً فقط..
لقد نجحت كمدرس.. وفشلت كحبيب.. ابك من أجلي ! ..
========
 رد الدكتور عليه
هناك فئة من الناس تتقن فن الشرح.. ولكنها لا تتقن فن الشعور .. وهؤلاء خلقوا مدرسين بالفطرة.. وأنت من هؤلاء..
لقد استطعت أن تعطل كل إحساساتها.. وتمسك لها بالورقة والقلم وتشطب علي إيرادها وإيرادك.. وعلي العش الأنيق الذي بنيتماه.. في أحلامكما.. وقلت نحن في حاجة إلى مزيد من الجنيهات.. وكنت مقنعا لدرجة أنها أطلقتك من يديها وهي تحبك لتغيب في حر السعودية.. تجمع لها رحيق الذهب من الحقول.
وحينما قضيت سنة تحت شمس جدة .. وافقت علي حقيقة جديدة.. كنت غاية في الإقناع في تقديم هذه الحقيقة وشرحها .
وبلغ من نجاحك أنها عملت بوصتك بحذافيرها قبل أن تغلق الخطاب !
فتزوجت بزميلك الفقير الذي لا يتقاضي سوي 35 جنيهاً.. لقد كنت فنانا في تحريك عقلها.. ولكنك لم تحرك قلبها قط .
إنها لم تحبك بالقدر الكافي في يوم من الأيام .. لقد كانت تحترمك فقط .. وتستمع إليك كالتلميذة النجيبة ..
إن الحب لا يحركه مهندس يمسك بالمسطرة والبرجل ويرصد الاقلام في ورقة ..
ولكن يحركه شاعر رقيق مجنون .. يلعب على القلب

النساء - حتي المدرسات منهن- يعشقن الشعراء والمجانين ..



الوقت رخيص ......

 الوقت رخيص 

في مقهى المتبولي كل شيء رخيص .. الوقت رخيص .. و الكلام رخيص .. و الضحك رخيص .
تستطيع أن تدفع ثمن كوب من الشاي و تجلس .. فتأتي الحياة إلى مائدتك .. تأتي إليك آخر الأخبار .. و آخر الإشاعات .. و آخر النكت .. و يسعى إليك رجل ليمسح حذاءك .. و رجل آخر ليقرأ عليك موعظة .. و آخر يسحب لك قرداً .. و آخر يبتلع منشاراً و يحملك أنت و كرسيك على أرنبة أنفه .. و يقول إنه فنان يأكل أربعة أرغفة في الفطور من عرق جبينه .
و على الرصيف بين كيزان الحِلبة و الطراطير و باعة الكشري تجد نفسك جزءاً من " سينما سكوب " شعبي يتغير بإستمرار .
الجرسون و هو يحمل على ذراعه ثلاث طلبات و شيشة و طاولة و طقطوقة و يترنح و هو يصيح " أيوة المضبوط معايا .. أهوه " و المحامي الشرعي و هو يجلس لا يبدو منه إلا قفاه و قبضة يده و هي تروح و تجيء في حلقات من الدخان .. القضية في إيدي اليمين .. النفقة .. و المقدم .. و المؤخر .. و البهدلة كمان .. كله على الله و عليَّ .. هي دي أول قضية والا آخر قضية يا بو سليمان ؟
و شلبي أفندي صاحب المونوكل و البابيون و المنشة ..
و مكوجي الرِجل بدِكة سرواله التي تتدلى على الأرض .
و العمدة و السمسار .. و بائع القلل .. و النشال .. و مدرس الخط .. و مأمور الضرائب .. و المأذون .. و الشمَّاس .. و العرضحالجي .. و مائة آدمي . منكفئون على الموائد يلعبون النرد و يتهامسون و يتشاجرون و يعلو شجارهم فنسمع بين قرقعة الدُش و الدَبَش كلماتهم المبحوحة .
_ دي معاملة يا راجل .. ده كلام تقوله .. أرُدَّها .. أردها ازاي .. و الشنب ده كله يروح فين .. دنا أقطع الدراع اللي تتمد لها ! .. دي واحدة ما يتمرش فيها العِشرة و المعروف ..
خمس سنين .. و انا شايلها في عينيه .. هات يا زكي .. روح يا زكي .. اقبض يا زكي .. ادفع يا زكي لما داخ زكي و غلب .. و آخر المواخر تعمل فيَّ كده .. و عاوزني أردها .. أردها ازاي ! ده الطلاق فيها شوية ..دي عاوزة الدبح .. الدبح و الكعبة الشريفة يا شيخ .. و حق المقام الطاهر .. وحياتك يا نعمة .. إني بِعت أهلي على الولية دي . و خربت بيتي و شردت عيالي .
بلاش تعاملني أنا عامل ربنا .. عامل ضميرك .. و خليك حاكم عادل .. يرضيك خرابي .. يرضيكوا انتوا يا ناس .. دنا زكي .. زكي أبو الدهب .. اللهم طولك يا روح .. زكي يطاطي لولية قليلة الأصل .. و يرجع في كلامه .. طب و الله لأنا رايح مخلص على الولية دي عشان ترتاحوا .. أوعوا بقه .. أوعوا سيبوني .. أوعوا يا ناس ..
و تتشابك حلقة الناس حول الزوج المهتاج .. فيجلس و هو يسب و يلعن ، ثم تعود الضجة فتغرق في قرقعة الدِش و الدبَش من جديد ..
و يتسلل إلى المقهى رجل ضامر هزيل يبيع الكتب .. و ينادي عليها بصوت رفيع مخنوق ..
إبتهالات .. أوراد .. إستخارات .. خطب منبرية .. أحاديث محمدية .. تفاسير ..
و يدور في المقهى مرتين .. ثم يتوقف عند جماعة من إخواننا الأقباط و يهمس :
قصص الآباء اليسوعيين .. أقانيم حنا و بولس . و صايا القمص جورجيوس .. كلمات بطرس الناسك ..
و يختفي في الزحام ثم يعود للظهور ليدس في يد كل واحد إعلاناً و يوشوش في أذنه ..
كتاب غرامي ، إجتماعي تناسلي .. قصة امرأة باعت جسدها للشيطان .. صورة صريحة تعرفك بالمرأة على حقيقتها ، مائة صفحة من اللذة المتواصلة ! .. أسرار الحياة الجنسية تُكتَب لأول مرة ..
و يفتح الكتاب على رسم عارٍ و يلوح به في إغراء ثم يرفع عقيرته من جديد :
إبتهالات .. أوراد .. إستخارات .. خطب منبرية .. أحاديث .. تفاسير ..
و يختفي بين الموائد المزدحمة و سُحُب الدخان .. و يصفق زبون في الركن . و يطلب قهوة على الريحة .. ثم ينسى الطلب و ينام . و ينام على وجهه الذباب و يتدلى فكه و تتراخى ذراعاه في شبه غيبوبة ..
و الوقت يمضي .. و النهار ينتصف و يبدأ المقهى ينفض .. و تتحول الطبيعة النابضة إلى طبيعة ميتة .. الكراسي مصطفة في دوائر كل منها ينظر إلى الآخر كأنه يتكلم .. و على ظهر كل منها بقعة كبيرة من الزيت و العرق .. و على مقابضها بصمات متلاصقة .. و على الأرض آثار البُلَغ و الأحذية و القباقيب و الأقدام العارية و أعقاب السجائر .. و في الركن الشيشة تستند إلى الحائط و جمراتها ما زالت تنفث الدخان .. و على الحوض عشرات الأكواب مقلوبة ، و المعلم يفتح درج الحساب و يعد القروش ، و الجرسون يجلس القرفصاء على الأرض و قد اعتمد رأسه بين يديه ، و أمامه على الحائط تتدلى لوحة كبيرة مكتوب عليها بالكوفي .. يا رب . و إلى جوارها صورة للحرم النبوي .. و كشف طويل بأسعار الينسون و القرفة و القهوة و الشاي و المعسل .. و في الناحية الأخرى .. يتكوم الحاج أمين العجوز .. و أمامه السواك و المنشة .. و قد استغرق في نوم عميق .. و إلى جواره يجلس المعلم زكي .. الزوج الثائر لكرامته يلعب وحده أمام طاولة مفتوحة و يلقي بالزهر في عصبية .. و الصمت يلف المكان .. و يدوي له صوت في الأذن .. صوت أعلى من الضجة ..
و يتحرك المعلم زكي لينهض .. و في رأسه نية مبيتة .إنه ذاهب إلى مطلقته و هو ينهب الأرض بخطوات مسرعة و قد كشر عن أنيابه .. و شدد القبضة على عصاه .. لن تعيش فطومة بعد اليوم ، سوف تصبح في عداد الموتى ..
و يعبر الميدان و أعصابه تغلي .. و يقطع شوطاً حامياً من المشي في عدة شوارع و أزقة بدون هدف .. ثم يبدأ في الهدوء .. و تتبخر ثورته . و تذهب مع العرق . و تتراخى قبضته على عصاه و يقف عند قصَّاب ليشتري عدة أرطال من اللحم ، ثم يقف مرة أخرى أمام قفص الدجاج ليشتري بطة .. ثم يضرب في الأزقة حتى يبلغ سوق الفاكهة فيشتري لبشة قصب .. و يحمل هذه الهدايا كلها إلى بيت فطومة .. و يقف أمام الباب يدقه في فرح حيواني ، و هو يبرم شاربه .. و يتخيل الليلة المقبلة .. و فطومة في أحضانه و خدها يتلوى تحت شفتيه .. و يجري ريقه بطعم ساخن طري كطعم الملبن .. فيدق من جديد .. و قد تدفقت في عروقه رغبة ملحة .. و في نفس الوقت .. تدق ساعة الميدان ..
لقد مضت ثلاث ساعات من الوقت .. الوقت الرخيص .    

                                                                                                 د. مصطفى محمود